سيواجه الرئيس الأمريكي المنتخب، عالماً مختلفاً بشكل جذري عن العالم الذي واجهه جورج دبليو بوش. فإلى جانب انعدام الاستقرار في الشرق الأوسط، عادت قوى كبرى جريئة وعديدة، مثل الصين، والهند وروسيا، إلى الظهور على المسرح العالمي، في ما تبقى قوتان، الاتحاد الأوروبي واليابان، قويتين علماً بأن كلتاهما تمرّ في فترة انتقالية خاصة بها. وهذا المناخ الاستراتيجي لا يشبه شيئاً سبق أن واجهته الولايات المتحدة.
اضغط على الرابط للتحميل:
http://www.alzaytouna.net/arabic/data/attachments/TransZ/Strategic_Collaboration_34.pdf
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق