كشف مركز الدوحة لحرية الإعلام أن 23 صحفيا لقوا مصرعهم عبر العالم، منهم 20 صحافيا و3 صحافيات، أثناء تأدية واجبهم المهني منذ مطلع العام الجاري، في حصيلة هي الأعلى من نوعها منذ عام 1993 تسجل خلال شهرين فقط. وقال بيان المركز أن أمن الإعلاميين لا يزال الشغل الشاغل في مناطق الحرب كالصومال، قطاع غزة، العراق. مضيفا: ''ولكن ليس في هذه المناطق فقط. فإن الصحافيين الذين ينددون بتجار المخدرات (المكسيك، كولومبيا، باراغواي)، ويشككون في سياسات القادة (سريلانكا، روسيا)، ويدافعون عن حقوق الإنسان (النيبال)، يتعرّضون لمخاطر لا تضاهيها تلك التي كانت تحدق بهم في الماضي''
http://www.dohacentre.org/AR/comm_lire.php?id=180
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق