السبت، 21 فبراير 2009

نص إفادة منتظر الزيدي أمام المحكمة

قال الصحفي العراقي، منتظر الزيدي، الذي رمى بفردتي حذائه باتجاه الرئيس الأميركي السابق، جورج بوش، إن السبب في ذلك يعود إلى "الابتسامة الساخرة ومزاحه السمج" اللذان استفزاه.

وأوضح مراسل قناة البغدادية العراقية، التي تبث من العاصمة المصرية، هذا الأمر خلال مثوله أمام المحكمة الجنائية المركزية في بغداد، نافياً أن يكون أحد دفعه إلى ذلك.

وعلل السبب أيضاً في "الانتهاكات التي ترتكب بحق الشعب العراقي"

http://www.almustaqbal-a.com/NewsDetails.aspx?ID=1845

الجمعة، 20 فبراير 2009

الوطن العدد 73 الصادر في 20 فيفري 2009

لتحميل العدد اضغط هنا

http://www.4shared.com/file/88615386/4eeb7c5c/Al_Watan_73.html








حول إضراب جوع الطلبة المطرودين..




المضربون : استوفينا كافة الاتصالات ..لكن دون جدوى !

الوزارة: لم نتلق أي طلب رسمي...وعودتهم خلال هذه السنة الدراسية ..أمر مستحيل

تونس/الوطن

يخوض منذ يوم الأربعاء 11 فيفري أربعة طلبة إضرابا عن الطعام في المقر المركزي للاتحاد العام لطلبة تونس للمطالبة بحقّهم في الترسيم والعودة إلى الدراسة.

وقال المضربون عن الطعام في بيان أصدروه قبل أيام إنه تم طردهم " تعسفا من مقاعد الدراسة عن طريق مجالس تأديب على خلفية نشاطنا النقابي"

ووزع الاتحاد العام لطلبة تونس يوم الأربعاء 11 فيفري رسالة كان وجّهها إلى وزير التعليم العالي يذكّر فيها أنه توجّه بعدّة مراسلات إلى مصالح وزارة التعليم العالي من أجل تسوية " ملفات مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس المطرودين من الدراسة عبر مجالس تأديب على خلفية نشاطهم النقابي".

وتضمّنت الرسالة أسماء 29 طالبا من صفاقس وتونس وبنزرت وماطر والمهدية وقابس وقفصة.

وقال الاتحاد العام لطلبة تونس في رسالته التي حملت توقيع الأمين العام عزالدين زعتور " إن الاتحاد لم يتلق أيّ ردّ من شأنه أن يعيد المطرودين إلى رحاب الجامعة ويعيد لهم حقّهم في الدراسة".

واتصلت "الوطن" بوزارة التعليم العالي مستوضحة موقفها من هذا الإضراب ومن مطالب المضربين، فأكد مصدر مسؤول أنّ وزارة التعليم العالي لم تتلق أي مطلب رسمي من قبل المطرودين للعودة إلى مقاعد الدراسة وأنها اتصلت خلال شهر نوفمبر الفارط برسالة من أحد أعضاء المكتب التنفيذي يطلب فيها ترسيم بعض المطرودين لكن الرسالة لم تتضمّن أي اسم أو جدول يتضمن قائمة الراغبين في العودة إلى الدراسة.

و قالت المصادر ذاتها إن أحد من ورد اسمه في قائمة الاتحاد العام لطلبة تونس استوفى حقّه القانوني في التسجيل منذ سنة 2001 وبالتالي لا تتوفر فيه الشروط القانونية لإعادة التسجيل و أنّ اثنين آخرين كانا تورطا في قضية عنف ضد عميد كلية الحقوق بتونس وقرّر مجلس التأديب طردهم ( إلى جانب ما حكم به القضاء) أمّا البقية ( طالبان من المهدية) فقالت المصادر ذاتها أنهما متورطان في قضية عنف متبادل والقضية مازالت تحت أنظار القضاء.

وسألت "الوطن" المصدر المسؤول في وزارة التعليم العالي عن إمكانية أو عدم إمكانية الاستجابة لمطالب المضربين خاصّة أنّهم متمسّكون بمطالبهم.

فقالت هناك مسار قانوني لمن يرغب في الترسيم وهو مسار لا بد من احترامه وبالنسبة للسنة الجامعة الحالية (2008/2009 ) فإن الأمر مفروغ منه باعتبار أن الطلبة اجتازوا امتحان السداسية الأولى وقريبا تبدأ الاستعدادات لامتحانات آخر السنة.

أمّا بالنسبة للسنة الجامعية المقبلة 2009 /2010 فإن على الراغبين في الالتحاق بالجامعة أن يقدموا مطالبهم وفق الصيغ القانونية والمعمول بها وستنظر المصالح المعنية في الأمر.

نورالدين المباركي

*المصدر: الوطن/العدد73/الصادر في 20 فيفري 2009

الإعلام في تونس:المزايدة والرضاء عن الذات وجهان لعملة واحدة




تونس/الوطن

باب الإعلام في تونس مازال في حاجة إلى مزيد الدفع لينفتح "على مصراعيه" في اتجاه أن يقوم الإعلاميون بوظيفتهم كاملة في الإخبار والكشف وإبداء الرأي بحرية حول كافة القضايا التي تهمّ الشأن العام .

باب الإعلام مازال في حاجة إلى مزيد الدفع لأنّ هناك جملة من العوائق بعضها ذات طابع تشريعي تهمّ مجلّة الصحافة والبعض الآخر يتعلق بالوضع داخل بعض المؤسسات الإعلامية إلى جانب أداء الإعلاميين الذي هو في حاجة إلى مزيد التدريب والتكوين.

هذا واقع لا يمكن تجاهله وتقرّ به كافة الأطراف والجهات بدءا من المواطن (المتلقي) الذي مازال يطلب الكثير من الإعلام التونسي إلى الحكومة التي لا تخفي نقدها لآداء الإعلام مرورا بالأحزاب السياسية والجمعيات والمنظمات التي بدورها تعتقد أن الإعلام في البلاد في حاجة إلى إصلاحات تقوّي دوره ووظيفته.

هذا الواقع على الرغم من تعدّد "المساحات السوداء" فيه فإنه لا يخفي أيضا مساحات جديرة بالتثمين اقتحمها الإعلام التونسي وألقى عليها الضوء لدور بعض البرامج الاجتماعية والحوارية في قناة حنبعل

والدور الذي تقوم به بعض صحف أحزاب المعارضة وأيضا بعض الصحف الأخرى) لكنها تبقى مساحات في حاجة إلى مزيد الجهد لتتوسع أكثر وتشمل أداء الإعلام التونسي بشكل عام بعيدا عن المزايدات المجانية وعن حالة الرضاء عن الذات المطلقة.

الحكومة تتحمل في هذا الصدد جانبا هامّا من المسؤولية من خلال قيامها بإصلاحات تشريعية تشمل القوانين المنظمة للصحافة في تونس (بعض فصول مجلة الصحافة في حاجة إلى المراجعة) وفرض على عديد المؤسسات الإعلامية احترام القوانين المهنية ( انتداب الصحفيين، أجورهم..) وفتح الأبواب أمام الوصول إلى المعلومة.

والصحفيون يتحملون أيضا مسؤولية لا تقلّ أهمية من خلال حرصهم على "افتكاك المساحات" ودفاعهم عن المجال الحيوي لمهنتهم والتزامهم بضوابط العمل الصحفي وقيمه وخاصة وحدتهم في إطار هيكلهم النقابي النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين.

إن المتتبع للانتقادات والتقارير التي نشرت خلال الأيام الأخيرة حول الإعلام في تونس يلاحظ أن بعضها في صلب الاهتمامات اليومية للصحافيين التونسيين وهي انتقادات في حاجة إلى أن تأخذ بعين الاعتبار أنه من شأنها أن تسهم في إصلاح قطاع الإعلام وبلوغه مرحلة أفضل لكن البعض الآخر لا يخلو من التوظيف بل والمزايدة.

تكمن المزايدة في تهميش المجهودات التي يقوم بها الإعلاميون في تونس ونفي أي دور لهم باستثناء الدور الذي يقوم به "خمسة أو ستة صحافيين" " مطاردون" أو "يتعرضون للمضايقات" بسبب ممارستهم للمهنة الصحفية.

وتكمن أيضا في وضع كافة الصحف التونسية ( بدون استثناء) في سلّة واحدة مقابل صحيفتين أو ثلاث صحف تقوم بدورها !!!

والأغرب في كل هذا أن بعض الأسماء التي ترد في هذه التقارير على أساس أنّها تتعرض للمضايقات بسبب دفاعها عن حرية الإعلام في تونس بعضها لم يكتب مقالا منذ سنوات ولا يعرف له أي نشاط إعلامي وصحفي.

إن المزايدة في قطاع الإعلام و"التنظير" لحالة الرضاء عن الذات هما من وجهة نظرنا وجهان لعملة واحدة ولا يخدمان الإعلام في تونس.

نورالدين المباركي

*المصدر: الوطن/العدد73/الصادر في 20 فيفري 2009



رواية الأم لمكسيم غوركي




"...مما لا شك فيه أن مكسيم غوركي لم يكن في البدء اشتراكيا إلا في قلبه ، ولكن قصصه الأولى...كانت تفيض عزة نفس و إيثارا وعنفوانا انسانيا.."


http://www.4shared.com/file/35556548/5c7764f3/_online.html